محمد بن شاكر الكتبي

65

فوات الوفيات والذيل عليها

وتوفي بالمرية من الأندلس . ولما تكلم أبو الوليد في حديث البخاري ما تكلم من حديث المقاضاة يوم الحديبية ، وقال بظاهر لفظه ، أنكر عليه الفقيه أبو بكر ابن الصائغ وكفره بإجازته الكتابة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم النبي الأمّي وأنه تكذيب للقرآن ، فتكلم في ذلك من لم يفهم الكلام ، حتى أطلقوا عليه الفتنة وقبحوا عند العامة فعله ، وتكلم به خطباؤهم في الجمع ، ونظموا فيه القصائد التي منها : برئت ممّن شرى دنيا بآخرة * وقال إن رسول اللّه قد كتبا فصنف أبو الوليد رسالة فيها إن ذلك لا يقدح في المعجزة ، فرجع عنه بها جماعة . ومن شعر أبي « 1 » الوليد : إذا كنت أعلم علما يقينا * بأنّ جميع حياتي كساعه فلم لا أكون ضنينا بها * وأجعلها في صلاح وطاعه وله أيضا : إذا كنت تعلم أن لا محيد * لذي الذنب عن هول يوم الحساب فأعص الإله بمقدار ما * تحب لنفسك سوء العذاب « 174 » [ أسد الدين ابن موسك ] سليمان بن داود بن موسك ، الأمير أسد الدين بن الأمير عماد الدين بن

--> ( 1 ) ص : أبو . ( 174 ) - الزركشي : 125 .